2009年11月3日 22:32 العمل الصالح في عشر ذي الحجة (24 個評論)
- mon
- 29, 阿拉伯敘利亞共和國
العمل الصالح في عشر ذي الحجة
العمل الصالح في عشر ذي الحجة
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: (ما مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهنَّ أحَبُّ إلى اللّه تعالى مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ)، أي كلُّ عملٍ صالح إذا وقع في هذه الأيام فهو أحبُّ إلى الله تعالى من نفس العمل حينما يقع في غير هذه الأيام.
والعمل الصالح مفهومٌ يتكرر في القرآن الكريم كثيرًا، وتنصرف عقول الناس حينما يدخل العشر الأول إلى صلاةٍ وصيامٍ وحسب، فيُختزل معنى العمل الصالح في الصلاة والصيام، لكنَّ العمل الصالح كلمةٌ تدلُّ دلالة واسعة على كل ما يُتقرَّب به إلى الله تبارك وتعالى، وعلى كلِّ ما هو معتبَرٌ عند الله تبارك وتعالى، وعلى كل ما به يكون الإنسان متميزًا في نوعه.
واختَزَل القرآن الكريم مفهوم العمل الصالح حين قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 7]، فالإنسانية والبشرية كلُّها صفوتُها مَنْ جمع أمرين:
- جمع في قلبه إيمانًا بالله تبارك وتعالى، فقلبُه صدّق بكلام الله، وصدّق بوعده، وصدّق بما أخير به.
- وبعد ذلك تلبّس بالأعمال الصالحات فارتقى - كما يقول القرآن - إلى سدّة الصفوة: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}.
واعتبِر مكانة العمل الصالح عند الله تبارك وتعالى حين تقرأ في القرآن الكريم:
{وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10]
فإذا كان رفيعُ الدرجات سبحانه، والعليُّ العظيم، والجليلُ سبحانه وتعالى، يصف هذا العمل الذي يسميه صالحًا فيقول: {يَرْفَعُهُ}، وإذا رفعه رفيعُ الدرجات سبحانه، فكيف سيكون هذا العمل؟!
إذًا: العمل الصالح مفهومٌ دلالته واسعة لا تنحصر في الصلاة والصيام، إنما هما أجزاء من دلالات العمل الصالح، فأين نحن من العمل الصالح ونحن مدعوُّون في كل عام إلى الارتقاء في هذه الأيام العشرة؟
لا يختزل العمل الصالح في الأيام العشرة من هم اليوم عند مقام إبراهيم، أو عند البيت العتيق، لا.. إنما هم شرفوا بلقاء البيت العتيق، وشرفوا بعملٍ صالحٍ جليلٍ عظيم، لكن العمل الصالح لا ينحصر هناك، إنما يكون حيث كان الإنسان، وطالما أن الإنسان موجود على كوكبنا الأرضي هذا فإن العمل الصالح يكون حيث يكون هذا الإنسان.
وبعد ذلك نقرأ روايةً في صحيح البخاري يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ مِنْها في هَذِهِ، قالوا: وَلا الجهادُ فِي سَبيل اللّه؟ قال: وَلا الجِهادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفْسِهِ وَمالِه فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ)، أي خرج باستعداده هذا يريد الشهادة في سبيل الله.
وإنني إذ أقرأ هذا الحديث أقف وِقفة إجلالٍ وإكبارٍ أمام مَن يمسكون لواء الجهاد في وقتنا هذا أمام العدو الصهيونيّ، هؤلاء الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (هُمْ بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)، فنرفع إليهم التحية، ونقف أمامهم وقفة أدب واحترام.
فيا أهل غزة، ويا أهل رامَ الله، ويا أهل الأرض المقدسة المباركة، وأنتم كلَّ يوم تخرجون بأموالكم وأنفسكم فلا ترجعون منها بشيء، حيَّاكم الله، فيكم نجد قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [التوبة: 111-112].
اقرؤوها قراءة شمولية، وأنتم تنظرون إلى من وقف يقاتل العدو وهو تائب، وهو عابد، وهو سائح، وهو راكع، وهو ساجد، وهو آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر، وهو حافظٌ لحدود الله...
أنتم يا من يقف عند بيت المقدس، وفي أكناف بيت المقدس، يمسك راية الجهاد فيُبقي هذا التشريع:
(لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ... هُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ).
هي شهادةٌ من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لكم يا أهل الجهاد، فالجهاد لا يكون بتفجير في الأسواق. لا.. إنما يكون في مثل هذا الموقف حين يكون عدوُّك واضحًا، وهو الجهاد بمعنى القتال.
أما الجهاد بغير معنى القتال فإنه مفتوحٌ أمام الجميع، وذلك حينما تبذل جهدَك في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، وحينما تبذل نفسك ومالك من أجل إعلاء كلمة الله.
اخواني ف الله اتوقف هنا لاطرح نفس السؤال الذي طرحه شيخي الدكتور محمود ابو الهدى
هل نحن نبذل اي جهد في سبيل الدعوة إلى الله تبارك وتعالى
هل خصصنا جزء من وقتنا لنشر الخير
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بار ك الله بكم ووفقنا الله لكل الخييييييييير
اخوكم ف الله محمد
2009年11月4日 14:34Re: Re: Re: العمل الصالح في عشر ذي الحجة
هو الظاهر ان السؤال ده موجه ليا ان لوحدي لان محدش جاوب عليه؟
ههههههه
عموم هجاوب
اولا الدين ليس صلاه او صوم او قراه قران فقط
فالدين معامله واخلاق المسلم ستظهر عليه
فلو ان المسلم يعبد الله حق عبادته فستجده بين الناس يتصف بالاخلاق الحميده والمحبه بين الناس
لذلك الفرد لو حرص على ان يبتسم في وجه اخيه خالصه لوجه الله فهى صدقه
ولو اعان المسلم اخيه المسلم في كربه اعانه الله في كربه من كرب يوم القيامه
لذلك فالاعمال الصالحه كثيره منها التبسم في وجه اخيك
او اعانه المسلم في كربه
او ان تحب احدا في الله
او ان تصالح متخاصمين
فكم من اناس كثيرون نجدهم يصلون في المساجد ويقراون القران ولكن ما ان تتعامل معهم تجد معاملتهم سوء للاخرين
وكثيرا ما نسمع الكبار يقولون ان الغرب به اسلام بلا مسلمين واننا عندنا مسلمين بلا اسلام
اي ان الغرب عندهم الامانه والاخلاق التتي يجب ان نتصف بها نحن المسلمين
اسفه لو اني لم اعطي الاجابه حقها
ههههههه
عموم هجاوب
اولا الدين ليس صلاه او صوم او قراه قران فقط
فالدين معامله واخلاق المسلم ستظهر عليه
فلو ان المسلم يعبد الله حق عبادته فستجده بين الناس يتصف بالاخلاق الحميده والمحبه بين الناس
لذلك الفرد لو حرص على ان يبتسم في وجه اخيه خالصه لوجه الله فهى صدقه
ولو اعان المسلم اخيه المسلم في كربه اعانه الله في كربه من كرب يوم القيامه
لذلك فالاعمال الصالحه كثيره منها التبسم في وجه اخيك
او اعانه المسلم في كربه
او ان تحب احدا في الله
او ان تصالح متخاصمين
فكم من اناس كثيرون نجدهم يصلون في المساجد ويقراون القران ولكن ما ان تتعامل معهم تجد معاملتهم سوء للاخرين
وكثيرا ما نسمع الكبار يقولون ان الغرب به اسلام بلا مسلمين واننا عندنا مسلمين بلا اسلام
اي ان الغرب عندهم الامانه والاخلاق التتي يجب ان نتصف بها نحن المسلمين
اسفه لو اني لم اعطي الاجابه حقها
2009年11月6日 0:23Re: Re: Re: Re: العمل الصالح في عشر ذي الح
الدين معامله واخلاق المسلم ستظهر عليه
كلام رائع
يبتسم في وجه اخيه خالصه لوجه الله فهى صدقه
يعني مالو اي غاية تانية كدا ولا كدا
انا كنت ناسي الحته دي
لاني بالشغل دايما سريع الغضب
او ان تحب احدا في الله
الحمد الله لاقيت اخوة كثر
لم تجمعنا الا اخوة الاسلم ومحبتهم ف الله
معاملتهم سوء للاخرين
اللهم انا نسالك حسن الخلق والاخلاق
ي ان الغرب عندهم الامانه والاخلاق التتي يجب ان نتصف بها نحن المسلمين
لا والله
نحن اكتر الناس اللي نسمع عن الجرائم وحالات النهب والعياز بالله
هما منضبطين بالوقت اكتر مننا
نحن ضيعنا حق الوقت
وليه ما ننتفع بيك اخت كريمة معانا ونتعلم ونستفيد من بعض
ممكن يكون الانسان نسيان
جزززززاك الله كل خير
محمد
كلام رائع
يبتسم في وجه اخيه خالصه لوجه الله فهى صدقه
يعني مالو اي غاية تانية كدا ولا كدا
انا كنت ناسي الحته دي
لاني بالشغل دايما سريع الغضب
او ان تحب احدا في الله
الحمد الله لاقيت اخوة كثر
لم تجمعنا الا اخوة الاسلم ومحبتهم ف الله
معاملتهم سوء للاخرين
اللهم انا نسالك حسن الخلق والاخلاق
ي ان الغرب عندهم الامانه والاخلاق التتي يجب ان نتصف بها نحن المسلمين
لا والله
نحن اكتر الناس اللي نسمع عن الجرائم وحالات النهب والعياز بالله
هما منضبطين بالوقت اكتر مننا
نحن ضيعنا حق الوقت
وليه ما ننتفع بيك اخت كريمة معانا ونتعلم ونستفيد من بعض
ممكن يكون الانسان نسيان
جزززززاك الله كل خير
محمد
2009年11月9日 16:40Re: العمل الصالح في عشر ذي الحجة
dewdrops
25, 突尼西亞
Important
توووووووبيك هايل و كلام و الله ينعش القلب لأننا ننسى ان الكثير غير قادر عن بعض هذه الأعمال احيانا بسبب مرض او عذر او غيره و لذلك فإن له سبيلا آخر ليحضى بالأجر المضاعف في هذه الأيام !
اما عن سؤالك : الدعوة لله، هذا جانب نغفل عنه كثيرا ،لكن انا اود ان ابدأ من جانب آخر:
ارفع درجات الجهاد هي جهاد النفس ، اليس كذلك؟؟ و نحن سُلِّط علينا عدوٌّ يرانا من حيثُ لا نراهُ و لا يُبطل وَسوسَتهُ لنا ليلا نهارا، لذلك فإنه لو كل واحد جاهد ذلك الشيطان و غيَّر ما بنفسه و جاهد كل عيوبه و معاصيه و جفف مصادر المعصية في قلبه لكان أول من يدعو الى الله لأن دعوته ستكون متينة و شاملة لأنها ستثمر في كل محيطه من الخاص الى، العام!!
جهاد النفس : بالسيطرة على الغضب و طاعة الوالدين و الرفق بهما و إيثار الآخرين ،هكذا دعوة الى الله بحركات و ليس خطب لا تجد لها دويا و لا أثرا في القلوب احيانا
توووووووبيك هايل و كلام و الله ينعش القلب لأننا ننسى ان الكثير غير قادر عن بعض هذه الأعمال احيانا بسبب مرض او عذر او غيره و لذلك فإن له سبيلا آخر ليحضى بالأجر المضاعف في هذه الأيام !
اما عن سؤالك : الدعوة لله، هذا جانب نغفل عنه كثيرا ،لكن انا اود ان ابدأ من جانب آخر:
ارفع درجات الجهاد هي جهاد النفس ، اليس كذلك؟؟ و نحن سُلِّط علينا عدوٌّ يرانا من حيثُ لا نراهُ و لا يُبطل وَسوسَتهُ لنا ليلا نهارا، لذلك فإنه لو كل واحد جاهد ذلك الشيطان و غيَّر ما بنفسه و جاهد كل عيوبه و معاصيه و جفف مصادر المعصية في قلبه لكان أول من يدعو الى الله لأن دعوته ستكون متينة و شاملة لأنها ستثمر في كل محيطه من الخاص الى، العام!!
جهاد النفس : بالسيطرة على الغضب و طاعة الوالدين و الرفق بهما و إيثار الآخرين ،هكذا دعوة الى الله بحركات و ليس خطب لا تجد لها دويا و لا أثرا في القلوب احيانا













2009年11月13日 17:31Re: العمل الصالح في عشر ذي الحجة
واتمنى كلنا نغتم الايام دى وكل يوم فى حياتنا فى طاعه الله وفى عمل الخير والصالح
ومعلش لتاخر الرد بس انت عارف كانت ظروفى منعانى من المتابعه
انا هثبت التوبيك ده بمناسبه قرب حلول العشر الاوائل من شهر ذى الحجة عشان الكل يستفاد ان شاء الله
وجزاك الله خيرا